الشيخ علي المشكيني

116

رساله هاى فقهى و اصولى

« الذلول » هنا : الساكن ، غير المتزلزل . أو السهل ، في مقابل الخبال والحزن . « امشوا » للترخيص . وقيل : للوجوب لو كان المشي للعبادة ، أو لطلب الرزق الواجب . و « المنكب » : الجانب ، والناحية ، أو الأعالي . وفيه إشارة إلى كُرَويّة الأرض ؛ فإنّ كلّ مورد منها منكب وأعلى . و « كلوا » ، أمره كأمر امْشُوا . وفيه تعارض بين عموم الفعل ومتعلّقه . « الطيّب » : المستلذّ ، ما حلّله الشارع . « الطاهر » : ما خلّي عن الأذى في النفس والبدن . 4 . [ سورة ] طه : الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى * كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِاوْلِي النُّهَى . « 1 » 5 . [ سورة ] النحل : وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ . « 2 » 6 . [ سورة ] يس : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ . « 3 » 7 . [ سورة ] النحل : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ . « 4 » « النَّعَم » : الإبل ، وتطلق على البقر والغنم . و « النَّعَم » : كلّ ذات خفّ وظلف دون الحافر . و « دفء » من باب عِلْم أو شَرَف : وَجَد الحرارة وأحسّها . و « المنافع » كالاستفادة بها في حمل الأثقال بالبعير ، والزرع بالبقر ، وألبان البعير وأبوالها ، وأرواث الأنعام في التسميد والإحراق ، وعطافها في إطعام الدجاجة . ويعلم أنّ اللّباس والغذاء أهمّ ؛ فلذا أفرد بالذِّكر .

--> ( 1 ) . طه ( 20 ) : 53 و 54 . ( 2 ) . النحل ( 16 ) : 5 . ( 3 ) . يس ( 36 ) : 71 و 72 . ( 4 ) . النحل ( 16 ) : 66 .